خطب وأدعية
الجزء ١ · صفحة ١٦- 349 -
1
خطبنا العيدين الاضحى والفطرة
لشيخنا العلامة الولى الصالح الإمام
سعيد بن خلفان الخليلي
رضي الله عنه
بسم الله الحم الحمية
الله أكبر الله أكبر الله أكبرُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى فَضْلَ شهر رَمَضَانَ بِمَا كَتَبَ فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَأَتَمَّ النَّعْمَةَ فِيهِ بِإِنْزَالِ الْقُرْآنِ كلو في ليلة منه ألا وهي ليلة القدر التي هي حتى مطلع الفجر سلام. وجَعَلَهَا فِي فَضْلِهَا خَيْرًا مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مِنْ غَيْرِ شَكلها مَنْ أَحْيَاهَا بِالْعِبَادَةِ وَالْقِيام، ونَوَّهَ عَلَى مَا بِهَا مِنْ جَلَالَةِ الْقَدْرِ وجَزَالَةِ الْأَمْرِ بِسُورَةِ الْقَدْرِ مِنْ كِتَابِهِ الَّذِي لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ عَلَى الدَّوَامِ أَخْفَاهَا فِي. لياليه، يحكمنة أودعها فيه، تحريضاً لِعِبَادِهِ وحَنَا لَهُمْ عَلَى الاجتهاد في إحياء لَيْلِهِ بِالتَّمام. تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ فِيهَا بِإِذْنِهِ وَالرُّوحُ بِأَمْرِهِ عَلَى كُلِّ مُؤْمِن مِنْ خَلقه بالتحية والسلام، كما تنزلت ملائكة