خطب وأدعية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

خطب وأدعية

الجزء ١ · صفحة ٢٢

-100 -

خطبة عيد الأضحى العربية له أيضاً رضى الله عنه

الله أكبر الله أكبر الله أكبر تكبيرا، ولا إله إلا الله كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ

بكْرَةً وَأَصِيلا. الحمدُ للهِ الَّذِى فَرَضَ عَلَى النَّاسِ حج البيتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا، الَّذِى جَعَلَ البيت مُبَارَكًا وَهُدًى وَمَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنا، وَدَعَاهُم إلى حجه فَأَوْحَقُوا إليه نميلا، وسوى فيهِ بَيْنَ الْمَا كفَ وَالْبَادِى وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِالحَادِ تُذقَهُ عَذَابًا وَبِيلًا، أَضَافَهُ تكريما إلَى نَفْسِهِ، وَأَعْتَقَهُ دَعْوَى غَيْره لأَنَّهُ الْعَتِيقِ شَرَفًا وَتَجَلِيلا، وَبِقُدْرَتِهِ حَمَاهُ ن كُلّ مَنْ قَصَدَهُ بِسُوءٍ أَوْ رَمَاهُ، فَانْظُرْ إِلَى أَصْحَابِ الْقِيلِ، أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي نَضْلِيلٍ، وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيل، وَأَفَاضَ رحمته على الطَّائِفِينَ بِهِ وَالْمَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ نَظرَةٍ نَظَرَ رَحْمَةٍ يَغْسِلُهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ تَفْسِيلا، وَأَذَاقَهُمْ مِنْ زَمْزَمَ شَرْبَةَ الْوَفَا، وَجَعَلَهُمْ صَفْوَةَ مَنْ تَطَوَّفَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بالصفا، ووهب لهم على كل ملى ورضو انا جيلا، ونصب لهم

من