خطب وأدعية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

خطب وأدعية

الجزء ١ · صفحة ٢٧

كَذِب، مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. وَارْضَ اللهُمَّ عَن الصَّدِّيقِ الأَكبَر، أَفْضَلِ شَيْخ فِي ذَاتِ الدِّينِ نَصَح، مَنْ لَوْوُزِنَ إِيمَانُهُ بِإِيمَانِ أَهْلِ الْأَرْضِ لَرَجَح، وَزِيرُ نَبِيِّكَ المُصطَفَى، وَخَلِيفَتُهُ الْأَوَّلُ عَلَى الصِّدْقِ وَالْوَفا، وَعَنْ خَلِيفَتِهِ الثَّانِي الْفَارُوقِ الشَّدِيدِ فِي

دِينِكَ جِهَادًا، الَّذِي إِذَا سَلَكَ فَجَا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجَّا غَيْرَهُ ابْتِمَادَا وَعَنْ آلِهِ المُوفِينَ لَهُ بِالْعُبُود، وصَحَابَتِهِ الرُّكَّعِ السُّجُود، وَأَزْوَاجِهِ اللاتي رَضِيهُنَّ لَهُ فِي الدُّنْيا والآخِرَة، والتَّابِعِينَ لَهُ بِإِحْسَانٍ فِي طَرِيقِهِمُ الزَّاهِرَةَ، أَفْضَلَ صَلَاةٍ وسَلام) إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ

والْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ والمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.

اب