خطب وأدعية
الجزء ١ · صفحة ٢٦- roq-
ومضار، وإن تُمُوسَكُمُ النفيسة في الريح أو الخسار، فأطيمُوا مَنْ حَقَّتْ لَهُ عَلَيْكُمُ الطَّاعَةَ، وَاشْتَرُوا بِهَا الْجَنَّةَ فَهِيَ خَيْرُ بِضَاءَة، ظَلَالُهَا دَاعَة، وَأَنْهَارُهَا مُطَرِدَةً غَيْرُ قَاعَةَ، قَصْرُهَا شامِخَ مَشِيدٌ تَعَالَى، وَغُرْفَتُهُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةً تَتَلاَلَا، وَخِلَالَهُ عَيْنَاء مِنَ الخُود تَكادُ تُدْهِشُ نَفْسَهَا جَمَالا، هِيَ دَارُ مِنَ الْأَنْوَارِ، أَعِدَّتْ لِلْأَبْرَار،
??
أكُلَهَا دَائِمٌ مِمَّا يَشْتَهُونَ، وَشَرَابُهَا مِنَ الرَّحِيقِ وَالنِّسْقِيمِ الَّذِي يُوعَدُونَ
وَعَلَيْهِمْ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ تَعَالَى حُلَلْ وَنِعمَةٌ وَتَاجُ عَبْدِهِم بِهِ مُكْرَمُون،
وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَاس المتنافسون، ولِمثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلَ الْعَامِلُون الله أكبر الله أكبر الله أكبرُ، أَحمدُهُ إِذْ عَرَّفَكُمْ نَفْسَهُ تكريما، وفلكم ما تجب عَلَيْكُمْ لِغَيْر خَلْقِهِ تَعلِها، فَقَالَ «إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النّبي يُأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِيمَا، اللهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى نَبِيِّكَ الَّذِي أَيَّدْتَهُ بِالتَنْزِيلَ، وَرَسُولِكَ الَّذِي عَضَّدْتَهُ يجبْرَائِيلَ وَمِيكائيل، الَّذِي أَنتَ مَوْلَاهُ وَنَصِيرُه، وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرُه، بي السَّاعَةِ، صَاحِبُ لِوَاءِ الحَمْد وَالحوضِ وَالشَّفَاعَة، الَّذِى هُو النَّبِيُّ بِلَا