خطب وأدعية
الجزء ١ · صفحة ٤٠373 -
ومانا مِنْ حُطام هذِهِ النَّارِ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّار، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرِ بَدَأَ فِيهِ بِنَفْسِهِ، وَأَنَّى مَلَائِكَتِهِ الْمُسَبْعَةِ بِقُدْسِهِ، وَأَيَّدَ بالمؤمنين من من العالم وإليه. فقال من من قائل إن الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تَسْلِيا، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ صَلاةٌ دَاعَة الْإِشْرَاقِ، باقبَةً إِلَى يَوْمِ التَّلاقِ وَعَلَى مَلائِكتك المقربين. وجميع الأنبياء والمرسلين. اللهم وارض عَنْ خَلِيفَةِ رَسُولِكَ الْمُخْتَارِ. ثانِي اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغَارِ، مَنْ أَوْرَقَتْ بِيَمِينِهِ أَيْكَةُ الْإِيمَانِ. وَأَشْرَقَتْ بِفَضْلِهِ مَحَجَّةُ الْبُرْهَانِ، المَذْكُورِ فِي الأنزيل بِالصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ. أمير المؤمنين أبي بكر الصديق. اللهم وارض عن أمير المؤمنين، وفاروق الدين القانت الأواب. أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب. وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِكَ الْأَبْرَارِ وَالْفُضَلَاءِ الْأَطْهَارِ. وَزَوْجَاتِ النَّبِيِّ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ. وَعَلَى
الْأَعْةِ المُرْضِينَ الْعَامِلِينَ بِطَاعَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وَسُنَّةِ رَسُولِهِ الْأَمِينَ وتابعهم بإحسان إلى يوم الدين. جَعَلْنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ يمن امتلا قلبه وجلا. وَلَمْ يَرْضِ بِالدُّنْيا عَنِ الآخِرَةِ بَدَلا، وَحَبَّبَ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ