خطب وأدعية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

خطب وأدعية

الجزء ١ · صفحة ٤٣

- PV-

فَهَدَّ اللهُ بِهِ مِنَ الْكُفْرِ كلَّ شَاهِقٌ، وَاسْتَأْصَلَ بِسَيْفِهِ شَأْفَةٌ كُلَّ فَاسِقِ، وَأَمْكَنَهُ مِنْ نَاصِيَةِ كلِّ مُنَافِقِ، حَتَّى انْسَقَ الحَقُّ فِي الْمَغَارِبِ وَالْمَشَارِقِ، صَلَّى اللهُ عليه وَعَلَى آلِهِ مَالَاحَ وَمِيضُ بَارِقِ، وَنَطَقَ لِسَانُ بِنُطْقِ نَاطِقِ ..

عِبَادَ اللهِ: قَدْ تَرَوْنَ مَا حَلَّ بِكُمْ مِنْ هَذِهِ الجَائِحَةِ الْعَظِيمَةِ، وأظلكم من الملكة بهذه الصبيبة الأليمة، وما مِنكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلَّا وَقَدْ توجه إلى الله بسؤاله، وجار إليه بالماله، فَوَأَسفا إن لَم يكن في هذا المظهر مستحق للإجابه، وَوَاخَسر فِي إِن لَّمْ يرتفع دُعَاء أَحَدِكُمْ بتحقيق الإنابه، فَأَقْرَهُوا رَحكُمُ اللهُ بَابَ الْمَلكِ الكريم، وَارْغَبُوا إِلَيْهِ فِي هَذَا الْأَمْرِ الْعَظيمِ، فَوَالَّذِي بَمَتْ مُحمدا بالحقِّ رَسُولَا. قَسَماً لَا تَجِدُونَ لَهُ تَبْدِيلاً، لَئِن صَدَّقْتُمُوهُ فِي السُّوَالِ لمعلن عليكم بالنوال، فليرتفع إليه بالدعاء صحيحكم وليصعد إليه بالابتهال عجيحكُمْ، وأخلصوا بيتكم بالدعاء، والمواسنة نبيكم في قلب الرداء يقلبكم الله من الفراء إلى السَّرَّاءِ، وَيُخرِجُكُمْ مِنْ ضيق السَّدَةِ إِلَى سَعَةِ الرَّخَاءِ، فَإِنَّ اللَّهَ