خطب وأدعية
الجزء ١ · صفحة ٤٩- PAY-
ناصريه ومؤنسية أبي بكر الْقَائِتِ الْأَوَّابِ وَالْفَارُوقِ عُمر بن الخطاب وَعَنْ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَلَى جَمِيعِ الْأُمَّةِ المُهْتَدِينَ وَالتَّابِمِينَ لهم بإحسان إلى يوم الدين. إن حسن الحديث والذكرى وأنهم المواعظ لأولى التقى كلام رَبِّ الآخرة والأولى. وَهُوَ الَّذِي يُنْزِلُ الْغَيْتَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا
ورُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الحميد
تمت الخطبة المباركة والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على
سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
أجمعين
٤٩ / ٥٧
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.