خطب وأدعية
الجزء ١ · صفحة ٤٨- PAI-
بِتَحْقِيقِ الآمَالِ، وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا بِالْفَضْلِ وَالنَّوَالِ، وَلَا تُخْلنَا مِنْ نَظَرِكَ فِي كلِّ حالٍ. اللهُمْ يَأمُحِيبَ الدَّعَوَاتِ يَارَاحِمَ الْعَبَرَاتِ. قَدِ اسْتَمْبرْنَا فَارْحَمْنَا، وَبامقِيلَ الْمتَرَاتِ قَدْ عَتَرْنَا فِي مُعَامَلَتَكَ فَأَقلنا، وَيَالطيف الصُّنْعَ قَدْ فَرَرْنا عَنكَ فَرُدَّنَا إِلَى الْمُؤالَفَة، وَيَا عَزيزَ الجنابِ عَيدُكَ قَدْ أَذَلتْهُمُ الْمُخَالَفَةَ وَهَا هُمْ قَدْ خَشَمَتْ مِنْ خَشْيَتِكَ أَلْبَاهُم، وَخَضَعَتْ لِهَيْنَتِكَ رِقَاهُمْ، باسط و الأيْدِي يَلْتَمِسُونَ اللطف الحقَّ خَاشِمِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفِ خَفِي. اللهُمَّ إِنَّ رَحْمَتَك واسعة ولا تحرمهم منها، وَدَعْوَتُكَ جَامِعَةً فَلَا تُخرجهم عنها إن تُهْلِكُنَا فَقْبْحِ أَعْمَالِنَا. وَإِنْ تَرْحَمْنَا فَبِرَحمَتِكَ لَا بِحُسْنِ أَعْمَالِنَا. وَأَنْتَ الْعَالِمُ بَشَيء أَمْوَالِنَا، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ لَا تَرُدَّنَا مِنْ رَحْمَتِكَ خَائِبِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ، وَأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَأَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَيَا أَحْسَنَ الخَالِقِينَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير، وَ بِالْإِجَابَةِ لِمَنْ دَعَاكَ مخلصا جدير. اللهم صل على سيدنا محمد نبيكَ وَرَسُولِكَ كل صَلِّ سَيِّدِنَا نَبِيِّكَ كما ذَكَرَكَ النَّاكِرُونَ، وَحَمَدَكَ الحَامِدُونَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلّمْ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم أَجَمِينَ، وَأَرْضَ اللَّهُمَّ عَنْ صَاحِبَيهِ