الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠مني
للطلبة،
وربما زاد ما نقلته على ما في المتن من المعاني، نافلة والكمال لله عز وجل، فمن رأى في شيء من ذلك قصوراً، فَهُوَ لقصوري فهماً وعِلماً، فليأت عليه بما يتمه ويكمله، وله الأجر الجزيل من الرب الجليل، وبالله نستعين، وهو حسبي ونعم الوكيل، لا رب غيره، ولا خير إلا خيره.
والله ولي التوفيق
666
سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي
000
٢٠ / ٤٩٤
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.