الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٥

الخاتمة

قال الْمُؤلّف: جمعت هذه الكلمات، وليس لي فيها إلا جمعها، لئلا يظن ظان أنه من تلقاء نفسه، ولهذا أتى بالنفي والإثبات على سبيل

الحصر قال الْمُؤلّف: وأكثر إعتمادي في ذلك، عَلَى كِتاب " الدليل "، وَكِتاب " المعالم "، " ورسالة الإمام الخليلي "، وَكِتاب " مُختصر القواعد "؛ أما كتاب " الدليل "، فَمُؤلّفه أبو يعقوب ـــ كما تقدم ــ؛ وأما كتاب " المعالم "، فللإمام إبراهيم المصعبي، صاحب كتاب " النيل "، وصاحب التصانيف الجليلة، كـ " التاج "، و " الورد البسام "، و " شرح النونية "، و " شرح الرائية "، وغيرها، و " رسالة شمس الدين "، للإمام الخليلي، وقعت منه جواباً لبعض طلبته، وهو الإمام العَالِم، الفيصل، القائم بالعدل، فهو أشهر من أن تبين فضائله، مات شهيداً بعد إمامه بأيام (رضوان الله عليهم أجمعين): وعمره ست وخمسون سنة؛ وَكِتاب " مُختصر القواعد "، هُوَ للقطب، الإمام، شيخ الإسلام، محمد بن يوسف أطفيش، صاحب التصانيف العديدة، وقد خدم الكتب، متعنا الله بحياته، ومن غيرها، لكن المعتمد هذه، كما يشهد بذلك النقل على هذا المتن، فلينظر فيه، ثم لا يُؤخذ إلا بعدله، أي: وما كان خطأ، أو زللاً، فلينبه عليه، فإن قبول غير الحق لا يجوز لعالِم أو جاهل، ولا توفيق لنا، وَلا لأحد من

،

1910 -