الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٦الخليقة، إلا بالله، لكن لا ينبغى الإستعجال على شيء منه، حتي يتبين
خطأه، وَلِلَّهِ دَر القائل:
وكم من عائب قولاً صحيحاً وآفته من الفهم السقيم
000
- 216 -
٤٨٧ / ٤٩٤
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.
الخليقة، إلا بالله، لكن لا ينبغى الإستعجال على شيء منه، حتي يتبين
خطأه، وَلِلَّهِ دَر القائل:
وكم من عائب قولاً صحيحاً وآفته من الفهم السقيم
000
- 216 -