سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٦

وجوه العبرة هذا الطور

من

(1) قوة الايمان بالله تقوم أمام القوة المسلحة، والتجرد من الايمان بالله لا تجدي معه القوة المسلحة

(2) تهدم خيانة الخائن في يوم ما تشيده بطولة الابطال في عام. (3) كيف توحد اروبا المسيحية صفوفها مع اختلاف مذاهبها ازاء الاسلام. 4) تكتل الامة الطرابلسية والتفافها - اول الامر - حول الزعيم المجاهد

الباروني باشا ازاء الخطر الداهم.

0) كيف يكون النصر عند الاتحاد.

(6) مغامرات الباروني باشا ورجاله ومدى بطولتهم اوان الخطر.

7 مبلغ عنمته وعزوفه عن اعراض واغراض الدنيا

حسن

تخلصه عند اللزوم من

متازق الخطر.

•

(9) ظهوره بمظهر الهمة والشهامة - حفظا للكرامة ـ وهو في

الازمات.

(10) تفننه في اتخاذ وسائل الكفاح الى ان يبلغ الغاية.

(11) مبلغ صبره وتحمله لصنوف المشاق والاهوال. (12) مطامحه العالية وعدم ركونه الى اليأس مهما اشتد الخطر.

ثانيا - واما الطور الثاني فاليك موجزاً منه فيما يلي: بعد ان التجأ المرحوم الباروني باشا الى تونس في ربيع 1913 لبث هناك بعائلته وحشمه في رادس) من احواز تونس (ولم تسفر المذاكرات بينه وبين

مندوب ايطاليا الكونت سنمورزة في اثناء هذه الفترة نتيجة حاسمة

تم

عن

أقلته باخرة عثمانية بعائلته من تونس الى الاستانة في ربيع

، 1914