الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٢614.9
ظن العالم اننا سنسلم قيادنا الى العدو من اول يوم وعند القنبلة الاولى فاذا والحمد لله جيوشنا تنساب في بسالة لا تقدر وتتجمع من اقاصي الفزان الى السواحل عامة فتؤلف المعسكرات المنظمة الهائلة فتحير العدو وتتركه يجادل بعضه بعضا في نتيجة هذا العجب
امة كبيرة بعددها وعددها يصمد امامها قوم عراة الاقدام يتقاضون في بعض الاحيان فريضة (الجندية، دقيقا! فقال غيره (ببركة الصالحين! فرد كبراء المجلس الذين كانوا العلماء كل ذلك كان من فضل الله سبحانه وتعالى.»
من
:
قال آخر: ان التكبيرة الهائلة التي يطلقها المجاهدون عند الهجوم العظيمة
الاثر فيهم. قد رأيت هذا بعيني عندما امرت بالتقدم قبل المعركة يوم (المنشيئة) فبقيت قريبا الى ان وصل المجاهدون مكبرين فرأيت قائدهم كيف يجري هذا
وهناك برهة ولم يسترد قواه الا بعد ان قربوا له جواده فقصد مأمنا للقيادة قال اخر من اهل الجنوب: لن تغيب البركات ان شاء الله فما ذلك الا لكرامة اوليائنا الصالحين وسرهم المقبول! ألا تذكرون ان كل الجيوش لا تغادر مراكزها حتى تزور المساجد وتقبل الفاتحة وتشجيعات المشيعين
من منكم شاهد دخول المجاهدين من المنطقة الشرقية لساحة الولي الكبير (سيدي عبد السلام الاسمر … !) فاجاب البعض راينا وحضرنا. قال أترون تلك الصيحات المنبعثة من الاعماق
تذهب سدى؟
انها توسلات تهز المكان هزاً، فكلما صاح الجميع (يا سيدي عبد السلام