سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

108

فصله المومى اليه يستشف الاخ الباحث مدى تلك الاضطرابات الواقعة ومن

في ذلك الوقت في سنة 1920 - 1921 (1)

صفحة

جهاد طرابلس الغرب من

صفحة

من

إثر ما تقدم وقبل ما ياتي نسجل هنا -- بكل غبطة وسرور

جهاد طرابلس الغرب.

وهي تتضمن حديثا للبارونى باشا مع الاستاذ عمر الطيبي الشامي مراسل صحف سوريا. وقد نشره في صحف سوريا والعراق مثل العتاب والف باء وفتى العرب.

ويكشف هذا الحديث النفيس عن كثير من غوامض واسرار حول شخصية الباروني باشا واطوار جهاده هو وابطال طرابلس الغرب ومواقف الدولة العثمانية ازاء هم وغير ذلك مما عالجنا بعضه فيما مر او ياتي.

قال الاستاذ الطيبي بعد تمهيد ما نصه:

قبل البدء بالحديث تعرف الاستاذ الباروني للقراء،

الجهاد في طرابلس الغرب

D

، ثم ندون صفحة

الشيخ سليمان باشا الباروني نال المشيخة وراثة عن اسلافه كبار علماء وزعماء الاباضية في الجبل الغربي المعروف فى التاريخ بجبل نفوسة من اعمال طرابلس الغرب وتلقى مباديء العلوم على والده المرحوم، ثم درس في الجامع الاعظم بتونس عام 1305 هـ ثم بالجامع الازهر فبميزاب بالجزائر، بسهم وافر من الادب واخذ اثناء الدراسة يهتم بشئون بلاده ويتألم من مطامع الاجانب فيها كما يدل عليه نظمه في ديوانه سيما لما وقع الخلاف بين الحكومة العثمانية والحكومة الفرنسية على الحدود بين تونس وطرابلس، وكانت فرانسا تحتل

حياة سليمان باشا ص 133 وقد تذلنا شطرا منه فيما قبل صفحة 66 - 69