الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٠101
حتى طيرت برقية بعزل الوالي وامره بالسمر على تلك الباخرة! فسافر الوالي من عائلته بعد ان نصح الباروني بأن يقيم في الجبل، لان الوالي متشائم
يومه مع من مستقبل البلاد
الطليان يهجمون على طرابلس ويحتلونها
ولم تمض مدة قليلة حتى هجم الطليان على البلاد واحتلوا مدينة طرابلس الغرب فالتجأ وكيل القائد اميرالاي نشأت بك مع قليل من الجند العظامى
دون حرب
بما امكنه نقله في الليل من المدافع والذخيرة والمئونة الى قصر العزيزية الذي يبعد عن المدينة نحو ثماني ساعات الى جبل غريان، وأسرع اليه الباروني في نحو سبعين فارسا كاهم رؤساء واعيان لواء الجبل فوجده في يأس وحزن. الاستانة تامر بعدم اطلاق النار
وقد تلقى نشأت بك امراً من الاستانة بعدم اطلاق رصاصة واحدة في
وجه الطليان وان ينتظر قرار مجلس الامة!
الاهلون يطلبون الحرب ثم يعلنون!
فألح الباروني ومن معه من الاعيان بطلب اعلان الحرب من تركيا محافظة على شرف الدولة والبلاد وعلى شرف المائد المسكري: وبعد محاورات ومعارضة من بعض الضباط تقرر ان يعلن الاهالي الحرب حتى اذا صدقوا وثبتوا واتحدوا سعى نشأت بك في الحصول على موافقة الدولة على اعلان الحرب.