سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

6148

بين مصدق ومكذب فدفع اليهم كتب اخيه فكتبوا اليه اجوبتها وسلموه

مضابط يطلبون فيها سرعة التحاقه

يحيى على الغواصة الى الاستانة.

بهم

وعادت الوفود ناشرة البشائر وعاد الشيخ

اللواء الكبير وأسارى الطليان

وحمل معه في عودته اللواء الكبير الذي غنمه رمضان بك السويحلي مع جيش عظيم من اسارى الطليان لما ثار فى مصرا راطه واستخلصها فقدم أنور باشا

اللواء في محفل يوم الجمعة الى السلطان «محمد رشاد»

وصدر

الامر

للباروني بالالتحاق بطرابلس فلبي الطلب مسروراً ولم يمض

يومان حتى كان كل ما طلبه من مهات وضباط وغير ذلك حاضراً.

الباروني والي وقائد

وعند ذهابه للوداع سلم الفرمان السلطاني بولاية وقيادة طرابلس الغرب وملحقاتها مع صلاحية واسعة ووعد بمواصلة المدد فاستصحب معه اخاه الشيخ يحيى وعادت بهما الغواصة الى مصراطة فكان يوم وصوله يوما مشهوداً القيت فيه الخطب والقصائد وأقيمت الحفلات والمهرجانات. وقد نشرت ذلك جريدة العدل) التي تصدر في الاستانة.

الصلح بين القبائل

وفي الحال دعا رؤساء القبائل المتحاربة واكبرها قبيلتا مصراطة وترهونة الى الصلح فاجابتا وتوقف الحرب بين القبائل وسكتت مدافعها التي غنمتها من

الطليان والتي استعملتها ضد بعضها.