الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٧هويتك لكن لا سبيل الى اللقما وكيف وباب الشرق اغلقه الحمر مهرت على ابوابك اليوم نازحا وفي النمس امال يطول بها الشعر مررت على ابواب فسطاط عزنا ولم اقترب منها وقد شادها عمرو لقد فتح الاسلام مصر وساسها وها الآن جورج قال يكفيكم الزمر هممت بوصل اذ تجلت فلم يكن وكان على الابواب من عندهم امر يقول ألا لا تدخلوها فنمى يدي مفاتحها والذل والطرد والقهر وما هي لابن الباروني بمنزل ولو يشنمع القطبان او يسجد البدر واصدر المبوليس امرا مشدداً فلاذوا بنا حتى ارتحلنا وهم بشر فناديت لكن لا حياة ولا صدى فقلت ومني كاد ينتثر الجمر أ أحياء قومي في جفاء وغفلة ام انتم بسجن ارضه سندس خضر يحيط بكم سور من الضغط محكم يهددكم زيد ويرعبكم بك بكر اجيبوا فاني ازهري ووالدي له من عباب الازهر التبر والدر
اود بأن تنسل منكم عصابة تحدثنا: هل صح ذلكم الصدر ? وهل زدتم عزما وحزما ووحدة يؤيدكم في حفظها الكر والفر فتلقي عصا الترحال فيكم امامة مقدسة علياء قد عضها الدهر ام انتم بسلم هائمون وزخرف يحل بكم جيش ويحميكم طير تشيدون لابن العاص ذكراً مخلداً هو قول لا يرى بعده ضر وتعلون للاجداد شأنا بكتبكم ولكن لأعمال لهم خضع البحر وتحيون بالتمجيد قولا مزوراً مثاثر فرعون الذي ضمه القبر فان يك هذا فالوداع ولا ارى نجاحا ولكرزون له النهى والامر
نهم هو
بيروت 21 ذي القعدة 1342 - 23 اوط 1924
سليمان الباروني