سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

67.09

وقد صدرت ارادة صاحب الجلالة بتوجيهي الى مكة في اوتوموبيل

خصوصي ايده الله.

على

فضله

فهذه وضعيتي الآن بعد ان تخلصت من اسر اوروبا والحمد لله وسأخبركم من مكة ان شاء الله فاستريحوا من جهتى والاعتماد على الله،

فاني في اعزاز واكرام من طرف صاحب الجلالة حماه الله ولا ادرى من اين علم الملك بوجودى فى البابور مع ان اسمى مقيد في البابور

بدون ذكر (الباروني) توقيا من اعتراض الانقليز

وكنت في البابور انتسب تونسيا.

وقد أنس اعيان الشام بما رأوه من الاكرام بسبب وجودهم معى وزاد احترامهم لي بعد ان فهموا الحقيقة.

ان رفقاءى الشاميين كانوا يعتقدون اني تونسي كما قلت لهم الا الذي مسكته معي فقد فهم بالقوة بدون ان أقول له. وهو الذي اشار الي لما سأل

اعوان معتمد الملك

عن

اسمي

والسلام من اخيكم: سليمان الباروني

الباروني باشا يتم حجه

وينال حظوة كبرى لدى جلالة الملك

ا بلغ الله السعادة الباروني باشا امنية من اعز امانيه في الحياة وهى اداء فريضة

الحج في عام 1342 هـ

ثم حظي لدى جلالة الملك حسين محظوة كريمة: اذ احتف به كما يليق بمقامه السامي، واهدى اليه نيشانا من اكبر نياشينه وهو نيشان (الاستقلال الهاشمي (كبرهان على تكريمه، وهكذا عاقبة الصابرين، وبقدر الابتلاء يكون الجزاء.