سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

خدم الديانة والعدالة خدمة فكأنه عمر الرضى وعامر (1) شهم نما من دوحة الشرف التي هو: غصنها الزاكي المنيف الناضر كم من جيوش جرها وصواهل وطأت لها هام العداة حوافر وكتيبة قد لفها بكتيبة في الله لا في الناس فهو الظافر

شهدت له الطليان موقف باسه الله ذياك المقام الشاهر نصر الحقيقة جاهداً بلسانه وسنانه فهو الحسام الباتر ولقد قفا اثرا لاسلاف له درجوا وقد تقي الثناء الماطر بلج وابرهة الهجان وافلح وسليل عوف في الهياج قساور فهم بنوا للدين مجداً شامخا و هم بدور في الظلام سوافر فالله يشكر فعله ويمده بالعون فهو له المعين الناصر قد عاش لا هم له الا لكي تعلو لدين المسلمين شعائر دم يا سليمان بن عبد الله من صوراً يسددك الالاه القاهر

فلقد حللت جوار من ساد الورى تيمور من هو ليث غاب خادر للمعتفين سحاب فضل ماطر

کفه

نجل المملك فيصل من منال سلطان الالى سادوا الورى فلهم مناقب كالنجوم زواهر مني السلام عليك وهو تحية ذا النظام بها تحلى الآخر (2)

2 - في مطرح

من

في يوم الجمعة الاخيرة من شهر المحرم سنة 1343، أقام السيد محمد ن احمد وزير المالية لحكومة مسقط مأدبة فاخرة لسعادة الباروني باشا في مدينة مطرح

جمعت

من صنوف الجلال والجمال ما يبقى غرة في جبين التاريخ لتلك الايام الزاهرة

1) عامر ابو عبيدة بن الجراح أمين الامة رضى الله عنه

2) حررها في 6 1343 - 8 اغسطس 1924.

محرم

•