الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩لوه
910
اليكم فيما بعد ان شاء الله اعيدوا ما كنت اكتبه اليكم من باريس ومرسيليا
الله واعتبروا في صنع
اخوكم: سليمان الباروني
واما القصيدة فهذا نصها:
أرى اليوم اعلاما بمطرح تنشر ترفرف بالبشرى وصحفا تحبر سرور وافراح تقام وكاسة تدار وانوار الرياحين تنثر اسائل ما هذا السرور الذي أرى بمطرح والاقوام فيها تبختر فقيل الفتى «الباروني» حل ركابه لدى السيد المفضال ليث غضنفر فقلت وقد هام الفؤاد بذكره على الرحب يا مقدام حياك معشر نزلت على الشهم الوزير بمطرح دعاك وقد لبيت فالله اكبر فكم من يد لما رأتك مشيرة وكم من عيون بالمحبة تنظر تسائل اجلالا وترقب هيبة وتضمر اعظاما وعن ذاك تخبر أهذا سليمان البروني الذي علت محامده هذا الهمام المدير كفى العرب فخرا انت منهم وكيف لا وانت ابو الهيجاء للحرب مسعر رأت دول الاحلاف أسرك راحة فأبقتك في باريس كالليت تزار ولكن فخر العرب من مال هاشم حسين المليك المغب صال فبعثروا قفزت بحج رغم الف اعتراضهم وشرفت اقطاراً بذكرك تسكر فشكراً لحامي القبلتين الذي غدت له في قلوب المسلمين منابر
واهلا وسهلا يا سليمان مرحبا حلات محلا دونه النجم يقصر
تاتماك
من
نال العلا
منبع
الحما
اذا ضن ماء السحب يمناه تعطر بما لاقت وتفخر حمير
محمد المحمود من شهدت له نزار حياه مليك العصر تيمور عزنا فولاه فليفخر بذلك مفخر
واختم قولي بالتهاني الجمعنا الا فاجعلوه كل عام يقرر