سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

لي سبيلا الى الوصال لمضيق المسالك في الحال، فتبرع الجنان باملاء هذا البيان فأنبته عني لزيارة زبدة الاخوان الشيخين: ابي اسحاق وابي اليقظان. وان كان لا يجدى فتيلا، لكن كما قيل في مضمون التنزيل تاويلا: «اذا لم تجدوا ماء فالتيمم يكفي في جميع ما يعني». فاليكم بالنيابة عنى هذه الغادة، وان لم يكن الشعر منى عادة، ولتتقبلوا قرب ارواحنا، ولو نزحت الديار باشباحنا، فارجو منكم قبولها، وان تصلحوا خللها وفضولها. اذ قلتها وعمري لم يتجاوز العشرين، والقلب من الوجد اليح

والبعد في شغلين، ومع فهذا عذري ان كان في قولي خلة فاصلحوها واغفروا لي كل زلة.

ذلك انى منغمس ببحر الجهالة متسربل بسراييل الملالة

وارجو من فضلكم ان تجيزوني بجائرة الدعاء بأن يبلغني الله مراتب البلغاء وعليكم مني السلام ورحمة الله وبركاته وعلى كافة اخواننا المسلمين. وهذا نص القصيدة تحت العنوان الآتى:

زنجبار يناجي ميزاب

أرجال الدين هذي غادة!

بارق من جانب الغرب سرى وتجلى لي بارضى سحرا جعل الرعد زفيري في الدجى .. اذ تراءى والدموع المطرا يا له من بارق الخسني أخذ النوم واعطى السهرا کانما لاح لعيني ضوءه از فصمت من عتمد الصبر العرى

ليت شعري هل سقت غادية ربع احبابي فأضحت خضرا مربع ضم الاولى ان مسئلوا وهبوا الجم واعطوا البدرا و به قام عمود الدين وار تد طرف الكفر عنه حسرا و نبات الجد في ساحاته بالع لى والعز اضحى مثمرا