سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

YEV

وبناة المجد والعليا قد بذلوا النفس فنالوا الوطرا

أظهروا الدين على فطرته وبنوا المجد واحيوا الاثرا حججا التحمت كل كنود كفرا

واقاموا للاعادي

كم لهم من حجة غيرة

تخجل الشمس وتخفي القمرا وشجاع لا يبالي في الوغى أثناءى موته ام حضرا و فصيح ادهش العالم ان نظم القول اذا او نثرا وكريم اخجلت راحاته لحجج البحر ندى والمطرا و امام حيرت اسفاره كل فهم ثاقب والبصرا ومليك صير الاملاك في كفه يأخذهم كيف يرى

سوحه

نعم

المفدى عمرا

عمر عمر دين الله في وبنو رستم نالوا ما اشتهوا من علاء فعلوا فوق الورى و بنو بارون فيه اصبحوا فوق جبهات المعالي غررا

و بنو ميزاب في ساحاته أظهروا الدين فسادوا البشرا و به القطب الذي قد حاز في قصبات السبق هامات الذرى قطب دين الله محييه ابو الف فضل مولى الناس تاج الامرا وابو اسحاق صمصام الهدى معدن الفضل فقيد النظرا عالم حاز علوم العقل والنت قل طرا فهو ادرى من قرا أصبحت ايامه ضاحكة بعلاه

و دجاه

مقمرا

ذو يراع لا يجارى وعلاء لا يبارى وندى لن يكفرا

ومجلات اذا ما شوهدت

مما حسبت

حوته الجرا

وابو اليقظان ابراهيم في افقه اصبح بدرا

نيرا

بين السبل لطلاب العلا بعدما قد كن سرا مضمرا