الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢248
ونحي طرق المعالي طالبا حظه منها فنال الاوفرا فارس ان قبض الاقلام او ركب الطرف ازال المفكرا واذا ما نثر الخطبة في محتمل أيقظ الباب الودى صحف الوادى له قد شهدت انه عزز منها المذيرا لسن ان نظم الشعر فقد جاء بالسحر فاعيا الشعرا ورجال العلم والافضال قد ملوا ساحاته فازده را
فهم العمدة في الدين وهم نصوره للملا فانتصرا
تمر في جوف قلبي سكنوا
و بهم
قلب المعنى عمرا
ان تكن قد بعدت اشباحهم فهواهم في فؤادي حضرا
واخو الحب ولو قد بعدت ارضه فهو سمير السمرا لمنا الاسلام بالود الذي في مجاري اللحم منا قد جرى أرجال الدين هذي غادة وفدت ارضكم تبغى القرا أوفدتها فكرة من موفق في ابتغاء الوصل افنى العمرا وصلا فثني عزمه صرف زمان عسرا فاستناب الحال عنه هذه فاتت تهدي اليكم جوهرا
حاول
زفها نحوكم والدها
فامهروها
بقبول
تقطع البيد وتفري الا بحرا حسن ومنى والدها ان تمهرا
ولكم مني سلام عطر
ملي ما بين الثريا والثرى
وصلاة الله تغشى من قلم التنزيل بالمدح جرى احمدا والآل والصحب الاولى بهم الدين علا وانتشرا
ما نسيم هب بالبشر وما بارق من جانب الغرب سرى زنجبار
خالد
بن هلال بن سالم الرحبي