الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣(249
249
نقول -
-
اذا كان هذا الفتى الطموح يقول مثل هذا الصنف المالي من
الشعر وهو على رأس العقد الثاني من عمره فقط فكيف به اذا اصبح وهو يتقبل راس المعتمد الرابع منه اذا هو سار على هذا المنهاج القويم؟ م أفلا يتربع على عرش امارة الشعر البليغ بالقطر الشقيق زنجبار! ابلغه الله ما يرجوه من مراتب البلغاء اعمال الباروني باشا في عمان
عند ما وصل البارونى باشا بلاد عمان وجد الجناء مخيما بين جلالة السلطان تيمور» وعظمة الامام ابي عبد الله محمد بن عبد الله الخليلي منذ ثورة احرار عمان على سلطنة مسقط فى جمادى الثانية سنة 1331
واحوال بلاد عمان الداخلية فى تفكك وانحلال والدسائس الاجنبية تدب عتمار بها في اطراف جزيرة العرب وهي تحبو نحو النواحي الشرقية من بلاد عمان ادرك سعادته كل هذا واكثر من هذا، وليس من الهين على نفسه الكبيرة وهمته العالية ان يقف ازاء هذه الاخطار المحدقة بالقطر العماني العزيز وبجزيرة العرب المقدسة موقف المتفرج، وهو الرجل العظيم العمومي الذي جعل حياته الغالية وقنما الاسلام والمسلمين، سيما وقد زادته سياحته الماضية في دواخل عمان اطلاعا واكتناها لخبايا الامور هنالك ورغما عن مبادرة المرض له قبل ان يبادر لوضع خطة العمل اخذ يفكر
الاول
في وضع خطته اثر رجوعه الى مسقط من سياحته التي دامت من ربيع رجب 1343 بما فيها من ايام مرضه المغني على ما نوضحه في محله ان شاء الله تعالى.
الى
واليك فيما يلي خلاصة من اعماله الكبيرة في داخل البلاد وخارجها:
1
منها اعمال تمهيدية لازالة الجناء بين السلطان والامام وتقريب المسافات بين الفريقين بما ظهر أثره المحمود من توحيد قواها لمواجهة الاختيار وجمع م کلمه ها