الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣سمو امام عمان محمد بن عبد الله الخليلي ورؤساء ال حمود شيوخ بني بو علي اولو عقل ودراية بالاحوال وصلابة فى حب الوطن يرون ان لا خير لهم الا في الانتظام في سلك المدافعين عن. هذه البلاد. وقد اجتمعت بهم من قبل وفارقتهم وهم على هذا الفكر، ثم وصلت في هذه الايام كتبهم ورسائلهم الى بلد القابل. والاموال تجمع بسخاء والزكاة تجبى وتذخر والامام يستعد للتقدم بنفسه من نزوى عاصمة الامامة الى الظاهرة والبريمي القريبة من دبى لشحن حصونها بما يلزم واتخاذها مركزاً لقوة تلك الجهات حتى اذا حدث حادث من البر او البحر التحق به المدد المهيأ المرتب فى كل بلاد من رجال ومال وذخيرة، وسيسمع العالم اذ ذاك بدون شك ان عظمة السلطان تيمور قام بما يوجبه عليه حق
الوطن والملك وصوب عمل حضرة الامام واتحد الدفاع.
الرجال
ان في مملكة عمان من ظفار الى قطر ما لا يقل عن نصف مليون من رجال مسلحين بالموزر العثماني والسلاح الالماني والانقليزي ولديهم من الذخائر ما لا يحصيه عد. ولكل مسلح جمل (مهري) لركوبه وجمل زاده، فاذا ضرب مدفع واحد (علامة الاجتماع للحرب (فى جهة حضر من في تلك المنطقة من في مدة لا تتجاوز الاربع ساعات بكل ما يلزمهم للحرب بحيث اذا كانوا بالمسير. هناك الى جهة من الجهات لا يحتاجون للرجوع الى بيوتهم من كجند نظامي موزع في بيوته الى وقت الحاجة. فهل يعقل اخضاع اجنبي مهما كان لامة هذه اوصافها وقد حافظت على استقلالها التام من عهد العباسيين الى اليوم (الا ان يشاء الله ذلك فلله خرق العوائد)
قط
فهم
كتبت هذا ليقرأه على صفحات جريدتكم الاسلامية المحترمة رجال الاسلام الذين يهمهم امر اخوانهم المسلمين اينما كانوا ليطمئنوا و يعلموا ان
لا خوف على عمان العربية المستقلة بإذن الله!