الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠ف 24)
ينبئك مخبر هم
له
قلب يرى غير رعديد ولا وكل تروي الرماح يداه حين يوردها بيضا ويصدرها حمرا بلا وجل خيوله للتمنا حلت قلائدها لكن منها حرام حوزة الكفل ما عمر مع عامر اقدام هم شبه بكره لا ولا بسطام ان تسل
الله
ولا الهزير ابو العباس من شهدت مخالفونا له في الحادث الجلل اولاك بالسيف كان الحرب بينهم لا بالمدافع مع طيارها الهطل فالرح حامية والدرع سابغة والخيل سابقة والسيف في شغل در نفوس كم لنا نتجت من الكماة السراة السادة الكمل من ذا الذي كسليمان البروني اذا دارت رحى الحرب فهو القطب كالجبل حتى يشتتها يمنى وميسرة ويورث القلب منها طعنة الاجل ذاك الذي خطب العليا فادركها بالمشرفي وبالعدالة الذبل لا زال مرتقيا بالعز مرتديا للعلم منتميا في اكمل العمل
****
ومن اعماله الكبيرة سميه المخلص الحثيث المثمر لجمع الكلمة وتوحيد الوجهة بين عظمة سلطان مسقط السيد تيمور وبين عظمة الامام الخليلي فكانت الكلمة والخطة واحدة والهدف واحدا ولو اختلفت الوسائل وتباين الموقف، على ان موقف سلطنة مستمط نفسها لا يزال حافظا لاستقلاله الذاتي، ولم يكن
واحدة
للاجنبى فى نفس الامر والواقع الا الاشراف البعيد على ما يتبادر
•
و بفضل توجيهاته الحسنة قام عظمة السلمان السيد «تيمور» اخيرا بإصلاحات شتى وادخل بعض الانظمة في المملكة تعود بالنتيجة الحسنة الحديثة عليها. كما ان التحسين فيها اخذ في التدرج كما يدل على ذلك سياحة جلاله السلطان نفسه في بعض اطراف المملكة كولاية ظفار ومعه ولي عهن، لتفقد شئونها،