الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢المياه والانهار
والبلاد وافرة المياه العذبة والانهار الصغيرة المطردة وتسمى هذه هناك بالافلاج، وهي كثيرة، منها طبيعى ومنها صناعي والمدن والقرى كلها
عمرت على تلك الافلاج.
مياه القرى
اما القرى الواقعة في السهل فقد استنبط اهلوها طرقا لجلب الماء اليها في اقنية خاصة بطرق هندسية وهي كافية لزراعتهم وبساتينهم ومواشيهم
الينابيع الحارة الكبريتية
والعيون الشديدة الحرارة الى درجة الغليان كثيرة تنفجر من الجبل الاخضر وفروعه وعليها قرى كثيرة، لانها في غاية العذوبة اذا بردت والكبريتية
منها قليلة. مهندسو المياه
والغريب ان لهم في كل وقت أناسا اختصوا بمعرفة اماكن المياه فياتي احدهم وينظر الى الارض مايا نظر الفاحص المدقق، ثم يعلن ان فيها مياها غزيرة او غير غزيرة ويقدر مسافة عمق المياه وكثيراً ما يصيب في تقديره ويعرف هذا عندهم بالقافر» وعلم معرفة اماكن المياه عندهم كعلم القيافة عند العرب على ما يظهر.
D
القيافة
والقيافة باقية عندهم الى الآن حتى ان احدهم ينظر الى اثر ناقة فيقول هذا اثر بنت الناقة الفلانية وهو لا يعرفها وأنما رأى امها قبل ذلك بمدة ويصدق قوله