سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

ومن

ذلك اليوم منعت البعثة من الدخول بتاتا، فليتأمل اغنياء المسلمين

وجمعياتهم وعلماؤهم في هذا الجواب.

وحبذا لو اهتمت الجمعيات الخيرية الاسلامية فاوندت بعثات طبية نزيهة على عهدتها الى اطراف جزيرة العرب الخالية من الاطباء الوطنيين كمان وحضرموت ومدن الخايج المصابه بالبعثات التبشيرية ليخدم هؤلاء الفن والانسانية والعرب والدين و لتخف وطأة الامراض الفتاكة عن تلك البلاد ولتغنيهم البمئات الطبية الاسلامية عن البعثات التبشيرية ولو مؤقتا، فان صرف الاموال في هذا السبيل اعظم فائدة من صرفه على بعثات التبشير بالاسلام في اوروبا والصين مثلا. حول مناورات الانكليز نحو عمان

ايضاح

نشرت جريدة «العالم العربي) الصادرة في 29 ديصامبر 1932 فصلا فيما للباروني باشا تحت العنوان اعلاه كشف فيه الغطاء عن بعض مناورات ودسائس الانقليز في بعض بلاد عمان، وتعميما للفائدة نسجله هنا، وهذا نصه، قال:. . . قد اطلعت على نبذة من رسالة (ابران (جاءت في (العالم العربي) عدد 2657، وتعجبت من تسمية المراسل الشارجة (الشارقة) بالمدينة، ومن تاقيبه شيخها بالسلطان!!

لان الشارقة عبارة عن بلدة صغيرة لا تبعد عن مدينة دبي الشهيرة باسواقها العامرة ولؤلؤها الفاخر اكثر من نصف ساعة، واما رئيسها فشيخ قبيلة صغيرة بالنسبة لقبائل دبي العظيمة. والمفهوم ان المراسل ترجم ذلك عن

عبارة اجنبية، ولا غرابة لأن السياسة قد تصور الحبة جبلا لمئارب خاصة

•

وقد استغربت جدا ما ذكره المراسل من اتفاق قنصل بريطانيا مع ذلك