الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٣61.03
مزايا ءال الحسين ازاء ءال الباروني
ابن الباروني باشا في بلاط مالك العراق
>>
وردتنا من الباروني باشا كلمة مورخة فى 14 رمضان 1352 هذا نصها: لما سمع بعض رجال جلالة الملك بما يعتري ابراهيم من الامراض في مسقط فكروا في استخدامه في بغداد، وحيث ان قانون العراق لا يسمح باستخدام غير العراقي الا بعد التجنس والاقامة خمس سنين تكرم جلالة الملك بالأمر بتعيينه في دائرته الخاصة بالبلاط، اذ لا يشملها هذا القانون، وهي اشرف دائرة اذ هي مرتبطة بالملك مباشرة، والصبر مفتاح الفرج. ثم لخص لنا الباروني باشا بهذه المناسبة موجزاً عن مزايا وال الحسين نحو ال الباروني، وهذا نصها:
ان الملك حسينا كان السبب الوحيد من انقاذي من البقاء في باريس اذ سدت الدول امامى ابواب البلاد الاسلامية كلها فتتح الملك حسين طريق مكة لما بلغه ذلك فمررت من مرسيليا بلفور مصر فمنعت من النزول فيها ووصلت مكة، وبعد الحج قصدت مسقط بتسهيل سلطانها السابق السيد «تيمور) وكان انزلني ضيفا مكر ما عنده
- Y
ولما اصبت بالملاريا واردت الذهاب الى كراتشي او بمباي للتداوي عارضت بريطانيا فكتبت الى جلالة الملك فيصل فارسل في الحال الاذن بدخولي العراق فجئت بغداد فنلت منه ومن حاشيته النفاتا، وبعد التداوي رجعت امكاني الى عمان فكانت السبب الثاني لأنقاذي من الملاريا.
- ولما جاءت العائلة من طرابلس وابراهيم من اسكندرية واصيبوا بالملاريا اعدتهم الى بغداد، ولما شفي ابراهيم عاد الى مسقط وتكرم