الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٤السلطان الحالي السيد سعيد فعينه في العدلية
— {
ولما عاودته الملاريا بشدة اذنت له الحكومة في الرجوع الى بغداد
المتداوي وك وكان بحالة سيئة اضطرتني الى مصاحبته الى بغداد.
18
ولما بلغ رجال الملك غازي خبر ذلك اهتموا بالمسألة فتكرم الملك بتعيينه في دائرته الخاصة فكان السبب الخامس فى انتماذي انا من التعب وفي
انقاذ ابراهيم من خطر الملاريا لو عاد مرة اخرى الى مسقط. اهـ
محن نسجل هنا بمداد الفخر والاعجاب ونسطر على صفحات القلوب مزايا وال الحسين الكرام على الى الباروني الامجاد، ونثني الثناء العاطر على اريحيتهم الاسلامية وشهامتهم العربية، ونرجو ان يتواصل هذا الترابط المتين بين اجيال العائلتين الماجدتين لاعزاز العروبة والاسلام واعلاء كلمة الله مدى توالي الايام
وتتابع المصور.
--
على ذكر شهادات عظماء الشرق للباروني باشا على ما يقص عن نفسه من البؤس نسوق هذا شهادتين عظيمتين لها قيمتها عند من يزن أقدار الرجال، هما من عظيمين في العالم الاسلامي أولاهما من الملك السيد ادريس السنوسي الحالي الاستاذ من الشيخ عبد ال عبد العزيز الثعالبي.
انيتها
اما الاولى: فقد نقل الاستاذ عمر فائق البرقاوى من رسالة اليه من السيد ادريس السنوسى في شأن الباروني باشا لما دافع بقامه عن قضية طرابلس وبرقة
و مجاهديهما كما دافع بسيفه ما نصه:
D
سليمان باشا الباروني كاتبته من زمن وشكرته على ما كتبه في الجرائد فرد علي بكتاب الى ان قال: (اني مؤيده في كل ما كتب وهو الرجل الوحيد العاقل العالم المجرب والذي ينظر الى الامور من وجهها الحقيقي. الخ واما الثانية فاني لما كتبت مقالا ادافع فيه عن الباروني باشا ردا للتهم التي