الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٣110
عن المباشرة في جمع التاريخ الا وجود وثائق الحرب الاولى
11 - 13 ووثائق ما جرى فى السلوم في اوائل الحرب الكبرى في صندوق بقي في استانبول ولا يمكن جلبه بسهولة ويحتاج الى مصروف كبير، لكن بعد ثلاثة اشهر يمكن جلبه الى بيروت عندما يكون ابراهيم هناك فيتسلمه بدون ان يضيع منه شيء وقت تفتيشه في الجمرك، اما الصناديق الاخرى الواردة له الى مسقط من قبل فقد جاء عن شأنها في رسالة له مؤرخة في 20 ربيع الاول 1355، هذا نص محل الحاجة منها: … وعلى كل حال فكان عقد الصدمات قد انتهى وسقطت حبته الاخيرة بتمضية الصناديق الواردة من مستمط في الاسبوع الماضى وهي انه قبل ان يصل إبراهيم المستشفى رأيت ان حالته في ازدياد وانه لا تمكني مفارقة بغداد فارسلت في طلب الصناديق الاربعة المحتوية على اوراق حرب طرابلس في الحرب العامة فارسلت على ان يقبضها مرسلها وجاءت الورقة غير موقع عليها (سهواً) من المرسل فقدمناها للشركة فقالت لا نسلم الا للمرسل نفسه فحاولنا ان تقبل كفالة من شاءت من المعتبرين فتمالت الا ان يكون الكفيل بنكا، فتملنا ما أعظمها قضية، صناديق ليس فيها الا اوراق ممزقة واكثرها مكتوب بقلم رصاص يسك فالة بنك كأن بها تاج كسرى او جورج الخامس هذا ما لم يسبق
لا
تسلم الا مثله ولكنه شهادة على قيمة التاريخ الذي سيجمع منها، واخيراً سمى احد العظماء وقبلت كفالته، ووصلت امس البيت وقد اجتمعت الآن مواد التاريخ
الاصلية، ولولا اشتغالي بإبراهيم لباشرت التدوين الخ،
ثم قال في رسالة اخرى منه الينا مؤرخة فى 6 جمادى الثانية 1355 في هذا
الشأن ما نصه:
فاذا قدر الله لي الاستراحة عملت ما بقى من عمري ان شاء الله حيث