الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢ورثا بدموعه الحارة اولئك الراحلين من اعمل العلم والصلاح والاصلاح (1)
مختارات من نثره ونظمه
لأجل ان يقف الاخ القاري على كنه ما يتحلى به من الفضائل التي أشرنا اليها، نورد فيما يلي بعض نماذج مما درجه يراعه الرفيع من نثر و نظم في مختلف
المواضيع.
اما نشره غاليكم مقتطفات منه فيما يأتي:
1 - (وصية الى الاخوان)
واعلموا ايها الاخوان ــ ان متقي الله مرحوم مؤيد. معصوم مسدد: ترى في مطالبه النجاح وفى غدوه ورواحه الصلاح، واياكم والتحاسد والتدابر، والتباغض والتشاجر، وعليكم بالاجتماع على فعل الخيرات واكتساب الطاعات، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما قال تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد المتماب. وقال صلى الله عليه وسلم (لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا او كما قال وايضا (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا) وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. ثم قال:
فانه لا يننمع العبد الا ما قدمت يداه، وليس كل من انتسب الى مذهب من المذاهب يطمع بمجرد ذلك الانتساب بالنجاة والنموز بالجنات، هيهات ان يكون ذلك نافعا بدون فعل المأمورات واجتذاب المنهيات في جميع الاوقات. قال تعالى (ان أكرمكم عند الله اتفاكم (وقال في بعض كتبه المنزلة على بعض انبيائه:
1) وقد كنت ارسلت اليه من ميزاب رسالة وقصيدة مطلعها:
ما بال بالي لم يبال حالي انقاه في امر الصعب الحال
ولست ادري هل اتصلت به ام لا؟