سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٩

ربما ود ابن حوا انه لم تزل اظهار عيس مركبه هي في يوم الذوي مركوبة وهي في يوم الطوى مختابه اصبح العقل عليه افة ربما يلعن من قد هذبه ان تكن في عقلنا موهبة وري عمر الله بئس الموهبه

ه - حول التداعى بالعنتريات - ترك عرب

اقتلوا نغمة قضت علينا بالتمزيق فان احياءها سيقضى علينا بالاضمحلال! تحت هذا العنوان نشر الباروني باشا في جريدة «الاهالي» الصادرة في 11 ربيع الثاني 1353، المقال التالي (1) وهذا نصه: منذ ظهرت كلمة: ترك، عرب، قبل سنوات ظهر تمزيق العرب خاصة، لان الترك والعجم والافغان قد استقلوا بجد سيوفهم بعد الحرب العظمى استتم لالا حقيقيا تاما، واما العرب فقد قسمت ممالكهم بين المستعمر بن الذين حاربوا جنبا الجنب ليتخلصوا من دولة كانوا هم أشرف عضو عامل فيها، وليستقلوا با نفسهم فاصبح اكثر هم مستعبداً استعباداً لا رائحة للحريه فيه والقليل الباقي قد استعبد ضمنا تحت ستار استقلال هو اوهي من خيط المنكبوت! فعوضا عن ان نتناسى هذه النغمة المزعجة ترك - عرب،، ونتلافي ما فات بالتقرب والتحابب مع جيراننا اليوم واخواننا وشركائنا في الملك بالامس، قنا ذكرها الآن كأننا استسعدنا بها من قبل وما هي الا مبعث داء عبودية

مدهم

منهم

يحي

عضال أصاب العرب وحدهم. بدأت كلمة: عرب - ترك تلوح على الألسنة في هذه الايام وتجاوزتها الى الاقلام بوسيلة تجلى المودة والتقرب بين ممانك فارس وتركيا والأفغان المسلمات

الشرقيات.

(1) سياتي قريبا بيان ما احدثه من التاثير البليغ في اندية الشرق.