الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٠(184)
ما انت اول سار غره قمر ورائد أعجبته خضرة الدمن
ايها الوزير الخطير انك قد أعليت شأن الامة الايطالية واحييت مجدها
-
والبستها تاج الفخار وخلدت لنفسك ذكراً لا ينسى فلا تجعل نقض القانون الاساسي الطرابلسي نقطة سوداء بين اسطر تاريخك الذهبية.
وفى الختام تقبل احترام ابن العزيزة طرابلس الغرب:
نزيل الشرق - سليمان الباروني
2 - كونوا كما تريدون
وانما لا تدخلوا طرابلس في نظرياتكم
عندما كانت المعركة القامية حامية الوطيس في صحف سوريا وفلسطين ضد بعضها في شأن مدح ايطاليا او ذمها في سنة 1935 من اجل استمالتها اليها لتقوى بها على نيل بعض حقوق بلادها على حساب طرابلس الغرب كتب الباروني باشا المقال التالي تحت العنوان اعلاه ونشره في جريدة الف باء في جوان 1935 وهذا نصه:
نرى مع الاسف العظيم في هذه الايام اكبر صحف الشام وفلسطين المحترمة ومن انتصر لها تتحارب وتسود اعمدتها يوميا بالتنابذ وكشف العورات ناسية كل المحن المحدقة بها، كأن ممول الاستعمار لم يبلغ الى نصابه متغلغلا في افئدتها إلى الآن. ولكون اكثر اصحابها ومحرريها ممن يشار اليهم بالبنان في السياسة والوطنية الصادقة والعلم الواسع، لا اتطاول الى نصيحتهم او تنبيههم الى ان مسلكهم هذا سيؤدي الى خسران قضيتهم وذهاب اتعابهم ادراج الرياح وبقائهم
مثقلين باغلال الاستعمار والعبودية الى اجيال لا يعلم منتهاها الا الله،