الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣LAY
اصداء مقالاته في اندية الشرق
كان المقالات الباروني باشا من الوقع والتأثير في أندية الشرق ما كان لمدافعه
من الزلزال في ميادين الغرب.
يمر
كلام
فانه كلما نشر مقالا في الصحف في اي موضوع لا مقاله كما يمر المغمورين على الآذان، ولكنه يحدث من الرجات ما يزعزع الاطواد ويزلزل
الجبال.
ذلك
والكلام الحق اذا خرج من القلب دخل في القلب. وقد عبر عن بنفسه في رسالة منه الينا مؤرخة في ربيع الاول 1356 جاء فيها ما نصه: … كان الطرابلسيين الذين في المهجر: الشام ومصر ادركوا انهم لا امل لهم في غير الباروني فاكثروا من مكاتبتى
اما الذين في تونس فقد تنبهوا على أثر اطلاعهم على ما نشرته من المقالات وما كتبه أمين سعيد فى مؤلفه عن حرب طرابلس، فجاءتني كتب من بعضهم
يطلبون مني العمل وانه لا امل لهم في غيري الخ.
وعليه
أرجو ان ترسلوا مما نشر ونقلته الامة من مقالاتي عن حرب طرابلس
خصوصا مقالة الرابطة (القول الفصل في حرب طرابلس» التي لم ارها تامة في الامة ولم ادر السبب ومقالي الذى نقلته من الجهاد في ان الحكومة والحرب في طرابلس لم يكونا مبنين على مذهب او طريقة وانما على الاسلام والوطن. من اخيكم سليمان الباروني
وقبل ان تفرغ من الكلام عن هذا الموضوع يجدر بنا ان نورد بعض نماذج من ذلك عن مدى التأثير الذي يحدثه ما يكتبه في قضية طرابلس
خصوصا وشمال افريقيا عموما.
-1
عندما رد على الاستاذ عمر فائق شنيب البرقاوي صاحب جريدة