الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥6149
عن
الخ
ن كل من يريد بالبلاد سوء. قال الباشا: وهذا لا أعرفه الا بالسماع ولم يكتب الي قط وهذا يدل على
مقدار تاثير المقال. الخ
ومن
ذلك رسالة طويلة من السيد عمر فائق نفسه (1) جاء فيها ما نصه: لا اقدر ان أصف كيف قرأت تلك الكلمة التي صدرت من سيد البلاد المطاع في مجلة «الرابطة العربية (بعددها 658، جمادى الاولى 1356 وما كان لها من تاثير بليغ في قلبي وقلب كل صادق مخلص لوطنه من ابناء بلادى، وما رنة استحسان في جميع الاوساط الوطنية والاندية السياسية في دمشق كما انني أؤمل بلا شك فى ان صداها أثر في تونس ومصر اضعانا مضاعفة، وان وصفت او تكلمت أقول باختصار:
ا حدثته من
لقد احييت يا زعيم البلاد الحقيقى القضية الطرابلسية البرقاوية وبعثتها من جديد بعد ان كادت تندرس ان لم نقل اندرست او اضمحلت، واحييت فينا ميت الامل بل وبعثت فينا قوة ونشاطا ليس لهما حد، وافهمت الراي العام معنى الرجولية ومعنى الحق في الذب عن حياض الوطن وقيمة الجهاد الحقيقى والغاية من السياسة والسيادة.
فلك الشكر الذي يراس كل شكر، واكرر ما قيل:
فلو كان للشكر شخص يبي ن اذا لتمثله الناظر حتى ترا.، فتعلم اني امره شاكر
لتمثله
لك
وقد نقل حضرة الكاتب في رسالته هذه قسما من كتاب ورد اليه من السيد ادريس يقول هكذا:
سليمان باشا الباروني كاتبته من زمن وشكرته على ما كتبه في الجرائد
1) هو من اعبان برقة ومن خواص السيد ادريس السنوسي