سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠

(198)

جهاد طرابلس الغرب في خطبة التأبين، فكتب الامير استدراكا نشره في الجهاد الصادر في ابريل 1932، ومما جاء في استدراكه قوله:

اني لعارف من فضل الشيخ سليمان الباروني في جهاد اهالي الجبل الغربي من طرابلس ما لا يباريني احد في تقديره، لأن هذا الرجل هو الذي نار بقومه الفرقة الاباضية قبل الجميع في غربي طرابلس. الخ

فكتب الينا الباروني باشا في هذا الصدد رسالة مؤرخة في 29 ربيع

الاول 1353، وهذا نص محل الحاجة منها:

قلت لكم في جوابي السابق لا يهمكم ما يكتبه المعروفون عن طرابلس، ولا تجعلوا له صبغة مذهبية، فان الواقعين على الحقائق يسخرون من تلك الكتابات.

D

فليكن ابكاتهم بظهور التاريخ الصحيح المدلل بالوثائق الرسمية الشاهدة باني ما حاربت بالأباضية فقط كما ذكر شكيب» في تصحيحه الاخير الذي نشره في الجهاد تحت عنوان (فضل الباروني في جهاد طرابلس» بالاباضي والبربري القليلين وبالسنى والعربى الكثيرين وباصحاب الطرق كلها وهو الامر الذي جعل الطليان اذذاك يسألون عن هذا السر خصوصا بعد تسليم الدولة في

حرب 1912

فقد حاولوا ان يحدثوا تفرقة باسم العناصر والمذاهب والطرق فلم يفلحوا

اذاً لا لزوم للاشارة الى المذاهب قط ولنقتصر الآن على هذا الخ

- لما كتب الباروني باشا المقال الذى عنوانه (ترك عرب» وقد سبق تسجيله في محله من الكتاب كتب الينا عن مبلغ تاثيره في اندية الشرق ما اليكم مع هذا مقال (ترك عرب» وقد احدث ضجه عظيمة في النوادى

نصه:

والمقاهي، والكل على تصويبه قائلين: