الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣(MAY)
وبامثاله في الوطن المقدس وهو رافع رأية الاستقلال في اقرب وقت انه سميع مجيب وصلت الرابطة واطلعت على ما فيها من رد على الامير شكيب جميع الحقائق والحجج فكان لها رنة واى رنة، جزاكم الله خيراً عن الوطن
و بنيه.
بصورة حاوية
اما تاثير ذلك في الاوساط فهو ما لا نقدر ان نوضحه في هذه المجالة، وكفى ان أقول: ان ليلة ورود العدد حضرت ومعي الاخ التونسي ثلاثة اجتماعات ضمت كثيراً من الشخصيات وادباء سوريين، فجميعهم كانوا يتذون على سعادتكم ويقولون: ان هذا هو الزعيم الحقيقي الذي تكلم.
وقال آخرون: لو ان الامة السوريه انتخبت مثل هذا القائد الفحل المشهور بعامه وغيرته على الدين الى المجمع العلمي وامنت له معيشته لكان خير كافل لتوثيق الروابط بين الاقطار الاسلامية، لا كمن يدجل على الناس لب اس باسم
الوطن والدين و … مثل … و بعض الزعماء المزيفين فشكرتهم على ذلك اما اخوانى العاملون معي فكل منهم يقول: روحي فداء زعيمنا الحقيقي الباروني! هذه خلاصة مجملة مختصرة قررت مع الاخ التونسي زيارة جريدة الايام. عسى ان نتوفق لنقل ما كتب في الرابطة فيها، وقرر التونسى ان يكتب كلمة على صفحات الرابطة. من مدة ايام كتبت كلمة في الايام نقدمها لكم، وهي خلاصة ما اخذته في
كتب من تونس ومصر، ومع ذلك يا مولاي الباروني باشا لك ملئ الحق ان تتصرف وتكتب ما تشاء او تشير الي بما يجب كتابته ولو كان في ذلك اعدامي، وهو غاية ما اتمناه في سبيل الله والوطن، لأني جندي تحت لوائكم وقصدي اذ ربا ترون اشياء يجب كتابتها ولكن لا يجوز ان توقع باسمكم لان مقامكم سامي في جميع الاندية والمقامات وبين الحكومات التي تزن كل كلمة
البارونيج 2 13