الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨و 230 کيم
أمنت فيه سبيل السالكين وقد اتي عليك الفتى والشيخ والخمر
* * *
ان يجهلوك فأني لا أصدقهم اذ أنت عند الخضم الضيغم الخطر او يكتموك فأنى لا اعاتبهم ولا ارد جوابا آن هم سخروا
علما ودينا وادابا منقحة جمعت معها مزاحا ما به ضرر محافظ الفروض الله مجتنب اهل الهوى واثق بالله مصطبر كرعت في الازهر المعمور موردنا وتونس وبني ميزاب يا خضر لا تعرف الغش اصلا لم تقل كذبا ولم تم ولم تسع وان عنروا و لست تعرف خوفا ان دهت نوب وان تكن عصبيا حين تحتقر لم تحمل المن من اي الرجال واذ أمحلت صمت وقال الاهبل ندر نجود ان وجدت كفاك منقبض اذا استقلت كما اذ كنت تحتضر صبرت اذ لم تجد فكا لأسرك من ابناء رومة يحيى حينما مكروا سدوا الدروب فقلت المكث ا وفق لي وراقبوا فاختفت. من. عندك الزبر أبرزت كل جهاد في طرابلس ولم تمن قط يا يحيى وان ظفروا لم ترض ذلا ولم تمدد يداً ابدا لمحسن في استلاب العقل مقتدر
* * *
لا بدع انك شبل الاسد من قدم اجدادك الشم كم. اوا وكم نصروا ان كان جدك يحيى لم يكن عاما فالبدر عيسى ابنه فى القطر مشتهر أبوك بحر الندى والعلم ليس له في الغرب مثل اذا اهل التقى اختبروا اما ابو زكريا الحبر من عقدت له الامارة من اجدادك الفرر فكان خير امير في الجبال له صيت وعدل وعلم کله درر
***