الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩(231)
اما الهزبر ابو يحيى الذي نطقت بجوده البكم وانقاذت له الزمر و كررت ذكره البيضا صحائفه وعدله كتب الاخبار والسير فهو الامام الحكيم الضيغم المرتضى امارة حفها الافلاس والخطر فذاد عنها وكان النصر رائده في نائبات لها الاكباد تتفطر يعطي فيغني ويكسو لا يرد يدا الا وفي كفها الدينار ينتثر اما الامير الغزير العلم كوكبهم ابو الربيع سليمان الذي شكروا فحدثن عنه كالبحر الخضم ولا تخصي خصالا له في الكتب قد عثروا وسل اذا شيئت عن موسى الامام ابي هارون جد الجميع المجتبى عمر فهو الذي حاز بالاجماع مرتبة من قبل الف من الاعوام تعتبر فطوق الدهر عقداً
من
عدالته
واصبح الجبل الغربي يفتخر
وسل وسل أن نشا عن غيرهم لترى في وصفهم كل تمجيد اذا ذكروا فابن الباروني يحيى انت لا عجب اذا حوت مدحك الاسفار والزير
* * *
ارتيك يحيى ولا ابكي فاست بمن يسيل دمعا اذا ما عضه القدر لا دمع عندي يحيي انت تعرفني في كل نائبة والجفن يعتذر أرتيك ما دمت حيا بالقريض ولا انساك من صدقات حين اقتدر اما بنوك فابناء لنا ولهم منا الاعز وان عزوا اذا كبروا (نزيهة) النفس في عينى زعيمة» بل عزيزة» هي «والمعصوم» مدخر
* **
تخلفت حيث الشمس مغربة كيما تغيب كما غاب الالى قبروا يحيي اما انا اليوم حيث الشمس مشرقة ولي شروق طويل اليسر معتكر ولي غروب ككل المشرقين بلى لكنه بعد ان يسترقب الظفر