سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

من

تو 233

الاماكن الكثيرة الى ان احيل على المعاش فى سنة 1954، وهو الآن في

السن السبعين من عمره.

ولمزكزه العالي هذا لا بدا أن تكون له حياة حافلة في ميدان القضاء نظراً لمركزه العلمي والاجتماعي بين ابناء قومه، لكنا نجهل شيئا كثيراً عن هذا الرجل الكبير الذي لم تحظ بالاتصال به كما حظينا من جانب أخويه العظيمين، وغاية ما تعلم عنه - حياه الله - انه أشد قضاة طرابلس تحريا و نزاهة وخبرة ودراية بإحكام القضاء حتى قيل: انه رفع من احكامه 85 حكما الى محكمة الاستيئذاف بطرابلس فلم ينقض له ولا حكم واحد قط

ومع هذا فإن مركز (نالوت» الذي تولى قضاءه هو اكبر مراكز الجبل

سبع

الثلات، هذا ومركز (فساطو) ومركز (يفرن» اذ يشتمل هذا على. مديريات: 1 - - مديرية كباو، عرين العائلة البارونية 20 - مديرية الحرابة 3 - مديرية الجوش. 4 - مديرية وازن 50 - مديرية سيناون 60. مديرية درج 70 - مديرية غدامس.

وفي كل مديرية نائب قاضي تابع لقاضي مركزه (1)

وله من الابناء عشرة منهم: عبدالله، يوسف، سعيد وهو متصرف بترهونة

علي، صالح، سليمان وغيرهم.

واما الابنان فهما سعيد وابراهيم

فاما سعيد فبعد ان تلقى مباديء العلوم التحق بالمدرسة الحربية في استامبول ايام كان أبوه عضواً في البرلمان العثماني، وقد نال رتبة ضابط (نسيان» فيا

بق بذاكرني، ثم غابت عنى أخباره، أيام الغمرات التي أقتحمها أبوه.

1) انظر جريدتنا «الأمة» عدد 129 الصادر في 3 جمادى الاولى 1356 الموافق 13

جويلية 1937