الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤(48)
سطا الموت وهو الصائل المتغطرس فأودى باقطاب سموا وتنافسوا كأستاذنا النخلي من فجعت به مجالس قطر المغربين فع بسوا رحلت ابا عبد الالاه مكرما ولم تشهد القوم الذين تجنسوا رحلت من الدنيا الدنية قاصداً مقام خلود اهله لم يدنسوا رحلت ولم ترحل بعدت ولم تزل قريبا ولكن الغزاة تأنسوا فسلم على الصحب الكرام وقل لهم اذا سألوا ان القليل تمجسوا واما الكثير التابعون لنهجهم فقد مزقوا ثوب الشقا وتقلنسوا ورض في رياض القيروان مواصلا بروحك اعلاما هداة ترأسوا وسوف توافيك البشائر انهم على فكرك السامي مدارس اسوا لكل زمان قادة وضراغم اذا اشتد اعوان البلاء تترسوا فلا تيأس من روح ربك انه نصير الهدى ان وسوسو او تجسسوا برونية خذها رثاء ولا تسل اذا خمس الاعداء عيني وسدسوا فاني لها والدهر يعدل تارة ويظلم مرات اذا القوم دلسوا
تدرجه في مدارج العرفان
ان من المحقق ان المرحوم الباشا كان منذ سنة 1305 تلميذا في جامع الزيتونة بتونس، يتلقى منه العلوم والمعارف كما اشرنا اليه.
•
وان من المحقق ايضا انه رجع من مصر لتونس للتداوي في حمام قربص في اوائل سنة 1313
وان من المحقق ايضا انه ـ كما عبر بنفسه عن نفسه ـ مكث في مصر مجاوراً للازهر الشريف نحو ثلاث سنين.
فنستنتج من هذا انه ذهب الى مصر للاغتراف من مناهل الازهر في