الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥حوالي سنة 1310 هـ، غير اننا لا ندري بالضبط متى رجع من تونس الى وطه
في الرحلة الاولى. ثم انه بعد التداوي بتمريص ارتحل في نفس السنة - 1313 الى وادي ميزاب لاستكمال علومه من البحر الزاخر قطب الائمة الشيخ طميش في بني يزقن، فكت عنده نحو ثلاث سنين وهى منه محل عناية واهتمام بشأنه. وكان من بين نمائس الكتب التي قرأها لدى استاذه كتاب النيل في علم الشريعة. ولسمو خاتمه ولطف أدبه كان ايضا محل اجلال واحترام من اخوانه وعار في فضله بوادي ميزاب.
وفي اثناء متمامه هذا زار المرارة بمعية استاذه الشيخ طميش سنة 1314،
وزار المطانى سنة 1315
ومن
هذه الرحلة المباركة توطدت علاقاته برجال العلم والادب والفضل والمال
بوادي ميزاب، فكان من اثرها فيما بعد ما ستراه بحول الله. ولما اخذ حظه. قطب الائمة موفورا استأذنه في رحلته لزيارة اطلال من تاهرت) عاصمة بني رستم، وذلك فى سنة 1316 فكان له منها ما بسطه في الازهار والديوان.
فالخلاصة ان له في ميدان العلم ثلاثة اشواط:
الاول في تونس ـ بجامع الزيتونة يبتديء من. سنة 1305
الثاني - في القاهرة بالازهر من سنة 1310 الى سنة 1313
الثالث ـ في وادي ميزاب بمعهد الشيخ طميش بيزقن من سنة 1313 الى
سنة 1316
فانظر من تثقف في هذه المعاهد الثلاثة، وكان في ذكاء الباروني وفي خاتمه الكريم وفي توجيهات والده العظيم، اين يبلغ من الشأو البعيد والمنزلة الرفيعة في العلم والعمل، وذلك ما سنتبسط فيه بعد بحول الله
الباروني - 4