سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠

(02)

) ويغز لنه بالاجرة لمن كان يتلقى احسانهن صباحا ومساء) وهو حال لا تدوم باذن الله، ويسكن دويرات بين كثبان رمل زوارة. ولو مد صاحب الرسم، يده او ألان جانبه لكان اغنى من قارون! ومع ذلك كله لم يتأثر حزنا ولم

يسهر (اسي وأسفا) بل هو هو لن ييأس ولم يزل يقول:

يودون موتي ولكنني على رغم انفهم لا اموت. ا عمر دهرا ولي امل تخر اذا ما تجلى ليوت ابدد تسعين عاما ولا يخامرني اليأس حال السكوت وان حقق الله لي مائة هناك يحق الرضى والقنوت

ويقول:

هي النوائب لي فلا ارضى بها للخاملين الماكفين على اللذا ئذ في رضاء المشركين

لهم الطنافس والتنا فس بالغواني والبنين

ولهم معاقرة الم

الخمو ر ونقض غزل المسلمين

ولهم بلا حد

الا

من

عداء ما للخائين

ولي التغرب في البحا ر وفي البراري بالسنين

ولي الجيوب الخاويا ت مع الكفوف الطاهرين ولي التباهي بالوقا ئع في كفاح الغاصبين ولي السيوف المرهما ت الماحيات لكل شين الجياد الصافنا ت الصائلات على الدفين

ولي

العاديات

الجاذبات

الموريا

ت الغائرات على السكين

الشاطحا ت لدى اقتفاء الهاربين

هذا الفخار ولا فا ر بغيره في كل دين