الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٨السكونت منه اوان محنته وشدته من العفة عين ما رءاه منه اوان رخائه وعزته.
(2) كانت بين سلطان مسقط وامام عمان علاقات فاترة وغير ودية منذ ان اتصلت عمان الداخلية ان عمان الساحلية من سنة 1331 فلما ذهب اليها المرحوم الباشا في سنة 1342 أخذ يسمى جهده في إلحام القلوب ولم الشتات وعقد الجموع بما أولى من سياسة وحسن كياسة فتقرب مسافات وذلل مصاعب وازاح عقبات كاداء، ولولا ان القدر عاقه عن بلوغ مرامه بتوالي الاستمام والالآم عليه وعلى افراد عائلته - كما ياتي بيانه - لجعل من بلاد عمان الساحلية والداخلية دولة متحدة عظمى من اعظم دول الاسلام في الشرق كما كانت في القرن الحادي عشر الهجري في عهد امامة اليعاربة ناصر بن مرشد وسلطان بن سيف في سنة 1034
1.9.
-
ولو ساعدت ايامه بحر عزمه لنال الثريا طالبا للأماجد في اثناء مقامه كأسير في مرسيليا استحصل جواز سنمر الى تونس من بعض المراجع بمرسيليا فجاء خنية الى تونس في سبطامبر 1923 وحينما تسامع احبابه بوجوده بتونس هرعوا اليه للتسليم عليه والتشرف بالاجتماع به في نزل تونيزي بالاص) ولم يكد يستقر به المقام حتى كلف بعض اصدقائه ان يخبر السيد الكوميسير الذي بقسمه بوجود (الباروني» بتونس فأبى صديقه ان يتموم بمأمورية كهذه فألح عليه في ذلك ـ وذلك منه جسا للنبض عسى ان
فقال
يجد في تونس مستقراً له ولعائلته، وتلك امنية طالما حن اليها - فلما ذهب صديقه واخبر الكوميسير به تساءل مندهشا: أالباروني هنا؟ نعم:، جئت اطلب له الأذن لاقامته عندي كضيف كريم حيث انه كان صديقا لوالدي وضينما له في القديم. فاجابه الكوميسير بما مؤداه: ان كنت تريد ان تبقى حبيبا لنا كما كان