سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٥

AV

الباروني في مجلس المبعوثان

في التاريخ المومى اليه نودي بالدستور العثماني وكانت من بين ولايات الدولة العثمانية طرابلس الغرب، وكان من بين مقاطعات طرا باس الجبل الغربي وكان من بين الشخصيات البارزة للترشيح الى نيابة الامة في مجلس المبعوثان سعادة المرحوم الباشا عن الجبل الغربي. و برغبة ملحة من الامة رشح نفسه للانتخاب ونماز باغلبية ساحقة فتعين رسميا ـ عضوا في مجلس الامة العثماني. فمثل امته بين ابطال الى عثمان احسن تمثيل وقد هذئيته إذ ذاك - وانا تلميذ ذو 20 ربيعا - لدى الشيخ طفيش بقصيدة أخجل الآن ان اعرضها على الاخ القاريء. وحسبى هنا ان اقتطف بعض ابيات منها ليستدل بها اخي الباحث على الروح السائدة على نفسى يومئذ، منها ما قلت:

•

يا حائزا قصب السباق بمرصة يا نجل عبد الله ذي الانعام يا محفة القلب الشجي ويا سلي مان السليم من شرور لئام يا بهجة الاسلام يا نور الهدى أذهبت ما قد كان من الام

فاذا تذكرت فعلك المحمود في طيف المنام هاج بي غرامي وقد اجاني عنها برسالة لطيفة كنت أعدها من أعلاقى الغالية، ولكن سطا عليها بعض الفضوليين من التلاميذ فقطعها والصقها في جملة ما الصق من الاوراق ليتخذ منها معا مانا لكراريسه!

من

ضمن

ومن نوادر هذه الرسالة انها ارسلها الي المرحوم الباشا الاستانة رسالة الى استاذنا الشيخ طفيش. فلما وصلته قال لي: أتاذن لي ان اقرأ رسالتك؟

فقلت نعم! ثم قال لي ولماذا أرسلت للشيخ سليمان قصيدة ولم تعرضها علي من