دلالة الألفاظ على المعاني لعبد الله الرويشدي
الجزء ١ · صفحة ١٦واللغة العربية واسعة لا تضيق عن ابتداع اسم لمخترع لم يوجد من قبل، أو مادة لم يعهد وجودها فيما سبق من عهد، وكصورة من صور توسع اللغة العربية نجد الألفاظ فيها تنقسم خمسة أقسام: مختص، ومشترك، ومنقول، ومرتجل، وحقيقة، ومجاز كلها دالة على ما للغة من ثروة في الألفاظ التي تؤدي المعاني واسعة، وبعبارات مختلفة21.
ومن بين هذه الأقسام التي تنقسم إليها الألفاظ ما يدور حوله حديثنا في هذا البحث، وما لأجله مهدنا بهذا التمهيد، ألا وهو قسم الحقيقة والمجاز، إذ كلاهما ظاهرة من ظواهر التطور الدلالي في اللغة بمعنى عام وفي اللغة العربية بمعنى خاص، وستظهر لنا عبر فقرات هذا
البحث بإذن الله تعالى صورة التوسع اللغوي التي يمثلها كل من الحقيقة والمجاز، فما هي الحقيقة؟ وما هو المجاز؟ وأية مكانة يحتلانها بين أساليب اللغة ووسائل التعبير فيها؟…
--------------------------------------------------------------------------------
(1) ق: 18.
(2) لسان العرب ج7 ص/ 461 دار الصادر – بيروت.
(3) الأحكام / ابن حزم الظاهري – ج1، م1 ص46 –منشورات دار الآفاق – بيروت، وانظر: التعريفات للجرجاني ص247/ط: دار الكتاب العربي –بيروت.
(4 ) شرح قطر الندى لابن هشام بتحقيق محمد محيى الدين ص2.
(5 ) لسان العرب ج 15 ص 251،252 مادة لغا ط دار صادر بيروت.
(6 ) إبراهيم /4.
(7) الأحكام ج1 م1 ص46، وانظر كتاب تعريفات للجرجاني ص247ط(1) دار الكتاب العربي.
(8 ) الأحكام ج1 م1 ص 46، وانظر كتاب التعريفات للجرجاني ص 247 ط(1) دار الكتاب العربي.
(9 ) الرحمن: 1،2،3،4.
(10 ) الخصائص لابن جني تحقيق محمد على النجار ج1 ص46،47 ط دار الكتاب العربي.
(11 ) البقرة / 31.
(12 ) الأحكام / ج1 ص31 ط دار الآفاق الجديدة بيروت.
(13 ) راجع / جواهر التفسير ج3 ص 51 ط جريدة عمان(1988م)، كتاب الايمان لابن تيمية ص85 ط دار الكتب العلمية بيروت.
(