دلالة الألفاظ على المعاني لعبد الله الرويشدي
الجزء ١ · صفحة ٤١ثانيا : إن لم يكن نقل يعرف بصحة نفيه في نفس الأمر، ويعرف كون اللفظ حقيقة بعدم ذلك، ولهذا فإنه يصح أن يقال لمن سمي من الناس حمارا لبلادته: إنه ليس بحمار ولا يصح أن يقال: إنه ليس بإنسان في نفس الأمر لما كان حقيقة فيه.
ثالثا: أن يكون المدلول مما يتبادر إلى الفهم من إطلاق اللفظ من غير قرينة مع عدم العلم بكونه مجازا بخلاف غير من المدلولات فالمتبادر إلى الفهم هو الحقيقة، وغيره هو المجاز.
٤١ / ١١١