أضواء على الإباضية علي بن يحيى معمر

أضواء على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٤

ومن تلك الفرق فرقة الحفصية وفرقة الحارثية وفرقة اليزيدية ثم فروعها. ومن الائمة الذين ينسبونهم الى الاباضية ائمة هذه الفرق وفروعها. وكل ذلك لا صحة له

+

ومن الأمثلة على المقالات المنكرة التي ينسبونها إلى الأباضية قصد

التشنيع ما يلى:

-

1

ليس بين الشرك والايمان الا معرفة الله وحده، فمن عرف الله وحده ثم كفر بما سواه من رسول او جنة او نار فهو كافر بريء من الشرك ان الله سيبعث رسولا من العجم وينزل عليه كتابا من السماء جملة

-

واحدة.

-

3 ـ من شهد لمحمد بالنبوة من اهل الكتاب وان لم يدخلوا في دينه ولم يعملوا بشريعته فهم بذلك مؤمنون.

والمطلع على كتب المقالات في العقائد يجد كثيرا من هذه الشنائع. والاباضية يحكمون على من يقول بهذا وامثاله بالشرك لانه رد على الله وتكذيب لما علم من الدين بالضرورة. الما

ويبدو ان كتاب المقالات نظروا الى جميع ما ينسب الى الخوارج - بحق او بباطل - فنسبوه الى الاباضية - باعتبارهم فى زعمهم انهم منهم - دون ترو او تمحيص. ومن الامثلة على ذلك ما يلى:

1 - ينكرون الاجماع.

2 - ينكرون الرجم.

- ينكرون عذاب القبر