أضواء على الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٥والاباضية لا ينكرون الاجماع بل يرونه الاصل الثالث من اصول التشريع ولا ينكرون، الرجم وانما يقولون انه ثبت بالسنة القولية والعملية، وليس بقرآن منسوخ. ويثبتون عذاب القبر وسؤال الملكين استنادا الى احاديث كثيرة ثبتت في الموضوع.
وقد لاحق كتاب المقالات الاباضية حتى في مجال الحرب فحاولوا
التشنيع عليهم بقدر الامكان ومن الأمثلة على ذلك ما يلى: 1 - يستحلون غنيمة اموال المسلمين من السلاح والكراع، ويحرمون
ما عدا ذلك
جهله
2 - حرموا دماء مخالفيهم في السر واستحلوها في العلانية. 3 - تجب استتابة مخالفيهم فى تنزيل او تأويل فان تابوا والا قتلوا. سواء كان ذلك الخلاف فيما يسع جهله او ما لا: يسع 4 - من زني او سرق اقيم عليه الحد ثم استتيب فان تاب والا قتل. والاباضية لا يستحلون غنيمة اى شيء من اموال المسلمين لا سلاحا ولا غيره، لا في حرب ولا فى سلام، وهم يستتيبون من يرونه يرتكب بدعا من الدين او يقدم على كبائر من المعاصى فان تاب كان واحدا منهم وان اصر على موقفه اعطوه حقوق المسلم العامة ولا يجوز عندهم قتله ابدا الا اذا تجاوز البدعة الى الردة فحينئذ تنطبق عليه احكام المرتد. وهم يتساوون في هذا الحكم مع غيرهم من المذاهب الاسلامية المعتدلة. وهم لا يستحلون دماء مخالفيهم لا في السر ولا في العلانية لان جميع المسلمين قد حقنوا دماءهم وحفظوا اموالهم وصانوا نساءهم واطفالهم بكلمة التوحيد ولا يحل شيء منها الا بالخروج من التوحيد.
-11 -